|
الجزء التاسع عشر
فيلليل .. في بيت قوم بو احمد وبالتحديد في حجرة عفراء .. الي تفكيرها
كله بسعييد وماقدرت ترقد موول وولا مفكره في الي استوابها اليوم من
اهلها .. وعلى طول شلت التلفون واتصلت فيه ..
سعيد: الووو
عفراء: هلا والله .. هلا بهالصوت
سعيد: اهلييين
عفراء: اشحالك حبيبي
سعيد: تمام
عفراء: شو تسوي
سعيد: ماشي يالس ..
عفراء: ابغي اشووفك
سعيد: والله لو تبيني حياج الله تعالي بتلقيني في الشقه
عفراء: امممم بعد الشقه!!
سعيد: اشفيج حبيبتي لا تنسين انتي الحين زوجتي واي وقت ابغي لازم اشوفج
وبعدين مافي احسن من هالمكان نتلاقى فييه يعني تبينا انسير مكان عام
عشان حد من اهلج يشوفج لا الصراحه انا اخاف عليج
عفراء: وييييييييي على طاري اهلي اليوم اول ما دشيت عليهم شفتهم كلهم
قاعدين على اعصابهم ويتريوني ههههههه بس قصيت عليهم بكلمتين وصدقوا
سعيد: ههههه جي ابغيج
عفراء: والله ولا حد يهمني كثرك انت يا سعيد تدري اني ماابغي اقعد
عندهم خلااص ابيي اييك قولي ابوك مارد من السفر؟؟
سعيد: سفر؟!!!.. اي سفر؟؟!!.. هااا هي اتذكرت هي ابووي لا والله حبيبتي
بعده مارد بس بيرد جريب ان شاء الله انتي يالله لا تضيعين الوقت اييج
والا انتي بتين؟؟
عفراء: لا انا بيي احسن لاني برد بسرعه وماببات هالمره مع انه كان
خاطري بس يالله شو اسوي الاهل متحلفين لي واخاف ابات هالمره بعد ..
سعيد: خلااص انتي بس تعالي الحين ويصير خير
عفراء: اوكي بييك الحين يالله باااااااي
سعيد: باااااااي
.................................
اما خليفه .. الي كان واقف عند باب حجرته وهوو منصدم .. اتمنى في
هاللحظه تنشق الارض وتبلعه ولا انه يشوف هالمنظر جدامه .. زوجــــته
الي حبها ووثق فيها وطرد امه واخته واخوه علشانها راقده ويا واحده ثاني
!!!!!!!!.. ومن الصوب الثاني موزه الي كانت ترتجف من الخوف اول ماشافت
خليفه جدامها .. هذا آخر شي كانت تتوقعه انه يدش عليهم خليفه وهي
بالهمنظر والحين ماتقدر تجذب علييه لانه هالشي جدامه ويالس يشوفها ..
اما خالد الي ولا هامنه ويقول في خاطره(( يا فرحه ماتـــــــــــــمت
)) .. وتوه بيطلع من الحجره يبا يشرد بس زخه خليفه ..
خليفه((يصارخ)): انت شو تسوي اهني يالجلب
خالد: هههه انا الجلب والا انته الي هاد حرمتك ولا تدري عنها يمكن انا
عاشر واحد تدخله البيت هههه وتطلع معاه ولو مو مصدقني تعال اراويك
مكالماتها لا ومسجلنها بالصوت بعد وصورها يوم كانت معاي كله محطاي عندي
ههه بس لا حرام ما براويك اخاف اجرح شعورك هههههههه الله يخليك قوم قوم
عني خلني اروح ولو تبا صوتها وهي تتكلم معاي بالتلفون وفرحانه لانك
بتسافر هههه نصيحه مني ياريال دير بالك على حرمتك زين يالله
جااااااااااااو ..
وطلع خالد بعد ماقال كل شي حق خليفه ..معقوله هذا الي كان يرمس عنها
خالد هي زووجته .. معقوله!!!!!!!!.. وفجأه يتذكر ((سالم: امممم انا شفت
مرتك امس فيلليل في مطعم
خليفه: انزين وخير يا طير يعني شو تباني اسوي
سالم: امممم شفتها ويا شلة شباب))
وكلام سالم يتردد في ذهنه ما قدر اييود عمره اكثر عن جييه .. سارلها
ومطها من شعرها ..
موزه: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه خليفه صدقني انا احبك كل الكلام الي
ينقال عني جذب .. جذب
خليفه: ليش اتسوين فيني جييه يا موزه ليييش .. انا حبيتج اكثر عن نفسي
واهلي وكل شي تبينه مااردج فييه اقصر على اهلي ولا اني اقصر عليج ..
وبعد كل ها تخونيني وانا غافل عنج .. وانا غااااااااافل .. يسحب شعرها
بكل قوته ويسحبها من السرير الي كانت قاعده عليه لين الصاله ..
موزه: اااااااااااااااااااي خلييفه اااااااااي بس خلاااااص صدقني كله
جذب والله انا احبك
خليفه: انتي طااااالق .. طاااالق .. طالق .. ويعطيها شوته قويه يفرها
عند باب الصاله .. طلعي برع ماابغي اشوفج اهني عندي طلعي
موزه((منهاااره..تصااارخ وتصيح)): لااااا لااااا خليفه لاااا تطلقني
ارجووووك ردني انا ماعندي مكان اروحله خلفيه انا زوجتك وهذا بيتنا
بنعيش فيه انا وياك خليفه انا احبك
خليفه يفتح باب الصاله ويودها من شعرها ويسحبها لين الباب الي برع
وبيشوتها على بطنها ...
موزه ((وهي تقعد تحت ريول خليفه وبتبوس ريلها)): ااااااااااااه خليفه
ما عليه انا مسامحتنك انا استاهل الي تسويه فيني بس ارجوك ردني خلني
على ذمتك ارجوووك يا خلييفه انا ماعندي مكان اروحله ارجوووك
خليفه بيشوتها عشان تقوم عنه .. وبيودها من قميص النوم الي كانت
لابستنه وبيفرها في الشارع الي مافيه حد ومافي ولا سياره تمر في هالليل
وبيقفل عنها الباب .. وبيروح عنها داخل .. موزه تصيييح وتصارخ تنادي
على خليفه عشان يفتح لها الباب بس لا حياة لمن تنادي..خليفه خلااص ما
بيسمعها ولايبغي يشوف رقعة ويهها .. بس وين تروح بهالليل .. تروح عند
اهلها شو تقولهم!!!! تقولهم انه ريلها طردها من البيت وهي بهاللبس والا
شو تقولهم اصلاا اهلها جي ولا جي متبريين منها ما يبونها عندهم ما
صدقوا يفتكون منها حتى عرسها محد منهم حضر غير امها وهذا بس عشان الناس
ما يرمسون عليهم ..
اما داخل خليفه يالس يتلبس وهو شكله مستعيل وقال لازم يسير بيت عبير
يرد امه البيت .. امه الي آخر مره ضربها ولولا سالم جان سوى فيها اكثر
عن جيه وكل هاا بسبة موزووه..وهاي النتيجه !!.. على طووول يتجه صوب
سيارته ويشغلها ويطلع على طول .. طبعا موزه من شافت السياره على طول
تمت تركض وراها ..
موزه((تصااارخ وهي واقفه في نصف الشارع)): خليييييييييييييييييفه ..
خلييييييييييييييييييفه تعااااااااااااااااااااااال .. خليفه وين رايح
تعال خذني وياااك خليفه..هههههههههه خلااص خليفه رااااح راااح ما بيرد
..شوفوا يا جماعة الخير .. هالشارع بيتي انا محد يجييسه فاهمييييييييين
محد بيي صوبه ههههه خليفه هدني ما يعرف اني انا عندي بييت كبييير اكبر
من بيته هههههه .. هالشارع كله مااالي كله .. فجأه وهي يالسه تصارخ
توقف سياره .. انتواااا ايييييييييييه ليش يايين بيتي شو تبووون ..
ينزلون هم الاثنين من السياره ..
الشرطي: اووووو هاي شكلها رايحه فيها .. شقا مخلينها تطلع في نص الليل
وهي جييه
الشرطي الثاني: هي والله شو رايك ناخذها معانا..
الشرطي: اقول انتي ليش يالسه اهني وين اهلج وين بيتكم؟؟
موزه: هههههههههههه اهلي!!!!!!..وييين وييين ويين اهلي .. هيييه اهلي
كلهم ماتوا كلهم وانا بروحي بس في الدنيا وخليفه ودرني هي هي ودرني
ورااح راااح توني شفته خلااص ما بيرد مره ثانيه هههههههههه وهذا بيتي
هذا كله بيييتي انا بروحي انتوا ليش تدشون من غير ماتدقون الباب
ماتعرفون انه هذا بيتي .. هيييه صح بيتي مفتوح حق الكل حياكم حياكم
قعدوا شو تشربون
الشرطي: اقولك هاي شكلها رايحه فيها شيلها خلنا نوديها مستشفى الامراض
النفسيه وهم بيتصرفون معاها
الشرطي الثاني: انزين واهلها؟؟
الشرطي: والله لو اهلها موجودين ما خلوها تطلع بهالليل وهي جييه
الشرطي الثاني: خلااص الي تشوفه
ويقومونها ويمسكون ايدها ويدخلونها السياره ..
موزه .. يلست في السياره وهي ضامه عمرها ويالسه ترتجف من الخوف: انتوا
وين موديني
الشرطي: لا تخافين بتعرفين عقب ..
وهــــــــــــاي نهاية موزه ..
وصل خليفه عند بيت قوم عبير وحرق الجرس من كثر ما يدقه بس محد يرد ..
لان البشكاره كانت خايفه تبطل الباب ومستغربه منو بييهم هالحزه بس آخر
شي تجرأت وفتحت الباب ..
البشكاره: نعم بابا
خليفه: وين قوم ماما عبير
البشكاره: ايسير مستشفى ..
خليفه: مستشفى!!!!!!! ليش مستشفى
البشكاره: انا ما يعرف ..
خليفه: اوكي خلااص
ويسير خليفه صوب سيارته ويتجه على طوول صوب المستشفى ..
ويدش داخل..واول ما بيشوف الدكتور بيوقفه ...
خليفه: دكتوور..دكتووور
دكتور: نعم
خليفه: اخوي ممكن اعرف وين غرفة اميي
دكتور: امك ميين ..اسمها اييه؟؟
خليفه: عايشه خليفه محمد
دكتور: يبأه انته اكيد خليفه؟
خليفه: هي نعم انا وانت كيف عرفتني يا دكتور؟؟
دكتور: اصلها دايما كانت تكرر الاسم ده وتؤول انك ابنها وانك ظالمها
وكلام نحن ماكناش نفهمها
خليفه: وهي وينها الحين يا دكتور؟؟؟
دكتور: مااعرفش اؤوولك اييه يا استاز خليفه بس شد حيلك والبئيه اف
حياتك ..
يروح الدكتور عن خليفه .. خليفه مااستوعب الي قاله الدكتور وعلى طول تم
يركض شرات الميانيين في المستشفى ويدور على حجرة امه ليين ما لقى عبير
اتصارخ وتصيح في حضن ام فيصل الي تأثرت واايد وتمت تصيح ويا عبير ..
وفيصل بعد نفس الشي كان يهدي سالم الي كان منهاااار ويصييح ويصارخ شرات
اليهاال بس ما ينلام مالحق يتعنى بامه الي سنه ماشفاها وهو متغرب ..
خليفه من شاف هالمنظر جدامه تم واقف ومنصدم من الي يشوفه ..
خليفه: انتوا ليش جي تسوون بنفسكم جي شو مستوي؟؟؟.. ليكون صدقتوا انه
امي ماتت لا لا امي عايشه ماماتت
عبير((تصارخ)): انته!!!!.. انته شو ياي تسوي اهني..الحين ياااااااي ..
بعد شووووو بعد ما موتت امي يا الحقيير بعد ماموتها
سالم((وهو منهار وينش من عند فيصل وعلى طول يسير صوب خليفه )): ارتحت
الحين يالنذل ارتحت ... وبعد يااااااي الحين بعد شووووووو .. بعد
شوووووو بعد مااراحت خلاااااص ما بترجع .. يرد يصارخ .. آآآآآآآآآآه
خلاااااص امي ما بترجع على طول يسير فيصل صوبه وياخذه من عند خليفه قبل
لا يسوي شي وهوو مب حاس بعمرع
سالم: خلني يا فيصل خلني اطلع الي ابقلبي .. هذا الي موت امي يا فيصل
هذاا .. انا لازم اشتكي لازم
فيصل((وهو يصيح ويا سالم)): سالم .. بس حرام عليك عورت قلبي
خليفه ((ماقدر اييود عمره وتم يصيح ويصارخ)): لاااااا لااااااااا امي
ماماتت حرام عليكم لا تموتونها وهي حيه لاااا .. وعلى طوول يركض لين
حجرة امه ..ام خليفه ((الله يرحمها)) الي كانت متغطيه كامل..بس اول
ماشافها خليفه انفجر من الصياح وحس انه لازم يقتنع انه امه خلااااص
راااحت .. وعلى طول يصييح .. اميييييييييييييييي الله يخليييج نشي اميي
قومي ردي معاي البيييت الله يخليييج بس عشان اعرف انج راضيه علي ..
امييييييييييييييييييييي ردي علي الله يخليييج .. ردي علييي .. انا
طلقت موزه خلااص بنعيش انا وياج في البيت وسالم ويانا بعد .. صدقيني
يااااا اميييي انا اتغيرت خلااص انا اتغيرت .. ارجووووج نشييي .. انا
اعرفج اميي انتي بالعماله جي تسوييين اميي الله يخلييييج يالله نشي
يالله يالله .. ((يطيح عمره عالارض وييلس يصارخ ويصييح شرات
الميانيين)) بس هالمره يووا الدكاتره وطلعووه برع .. تعبوا ويااه لين
ما طلعووه لانه ماكان يبغي يطلع من عند امه بس مايسوي غصبا عليه بيطلع
.. هذا هوو خليفه طلع برع وتم يصيح ويصارخ وفيصل مب عارف يهدي خليفه
والا يهدي سالم .. بس خليفه صدق كان يكسر الخاطر وكان يتمنى انه عبير
او سالم يسيرون له ويواسونه يبا يحس ابراحه اشوي وانهم راضيين عليه بما
انه ما لحق يكسب رضا امه .. بس منو متفيج له الحين وكلن بنفسه وعبير
كانت تبغيييه يحس شوي بالي سوااه .. اما سالم فكان حاقد عليييه
ومايندرى اذا بيرضى عليه والا لا ..
-----------------------------
بعد مرور شهر ....
سيف اتحسن وايد عن قبل وقام يطلع ويرد .. واليوم كان ويا ربيعه حمد
سايرين بيت ربيع حمد .. عمار .. سيف كان متملل من هالقعده ما استلطف
عمار موول كل سوالفه عن البنات والي يسوييه فيهن وسيف ماايحب هالسوالف
..
حمد: هههههه يا حسره علينا خلااص اتزوجنا ومانقدر نرد حق ايام المراهقه
عمار: ههههه الله يعينك انا الحمدالله اني عزوووبي وماخذ حريتي
سيف: انت اتعرف هذا الي تسوييه اكبر غلط
عمار: والله هم الي يبووون .. ليش مايعرفون انه هاا غلط..ايوونلي في
هالسناتر لابسينلي ضيج ويوههم متروسه مكياج وقصتهم طالعه .. اذا مو انا
غيري الي بيسوي
حمد: ههههههههه خله يا سيف خله هذا الكلام الي تقوله مايدش مخه الي
براسه يسوييه
سيف: انزين حمد انا ساير الحين بتي وياي
حمد: هي يالله بنسير
عمار: اتريوا اتريوا .. براويكم شي امس واناا اتمشى في الستي طرشولي
بالبلووتووث
حمد: شو يالله راونا
ويطلع عمار تلفونه ويراوييهم الصوره ..
حمد: الله يغربلها شو مسويه هااااااي فاصخه الحيااا مووول
عمار: هههههه يقولون انها وحده خايسه من عيمان
حمد: الله ياخذها تعال تعال سيف شوووف
سيف: يا حمد خلنا نسير انا مااحب هالسوالف مب زين ترمسون عن بنات الناس
جييه
حمد: يا رياااااال انت تعال شوفها هاي وحده رايحه فيها ومااعتقد انها
بنت ناس دام انها مصورينها وهيي جييه
ويسير سيف صوب التلفون الي بيد عمار ويطالع الصوره..بس اهني الصدمه ..
تم يطالع الصوره وهوو مبطل عيووونه ويقول في خاطره يلييته ماشاف
يليييته ..
عمار: هههههههههه شوفه كيف يطالع الصوره هذا الي توه ينصحني هههه
حمد: هههه هي صدقك والله يا عمار سيف اشفيك ؟؟
بس سيف ولا جنه يسمعهم يطلع برع البيت وما يرمس ولا يقول شي .. بس حمد
يضطر انه يلحقه ..
..................................
اما عفراء الي كانت اتحس عمرها مب طبيعيه .. وتعبانه بالحيييل وويهها
مصفر وهذا من صوب وتجاهل سعيد لها من صوب .. سعيد ماكان يرد عليها موول
وحتى مرات كانت تسير صوب الشقه تترياه بس ماكانت اتشوفه وهي مااتعرف
عنه شي ابدا ولا قالها شي عنه بس اللهم تعرف اسمه .. فقبل يومين كانت
سايره المستشفى تشوف شو فيها وسوت التحالييل واليوم كانت سايره تاخذ
النتيجه .. وهي الحين عند الدكتور عشان يقولها النتيجه ..
عفراء: ها يا دكتور طمني
الدكتور: لا لا لا مافيش حاجه اطمني..امال جوزك فين؟؟
عفراء: هاا زوجي؟؟؟
الدكتور: ايواا جوزك عشان نبشره انك حامل وانتي في الشهر الاول دل وأتي
يعني ماتتحركيش اوي
عفراء((تصارخ)): لاااااااااااااااااااااااااااا .. لاااااا دكتور الله
يخليك تأكد عدل الله يخليييك لاااا اصلا مستحييييييييل
الدكتور: اييه اييه مالك فيي اييه هو انا أولت حاجه غلط لا سمح الله
تطلع عفراء من عند الدكتور وهي تركض صوب سيارتها وتسرع واايد في الشارع
وكمن كره بغت تدعم وهي تسرع بس الحمدالله وصلت البيت وهي سالمه .. دشت
البيت ولقت امها يالسه في الصاله بس ماتسويلها سالفه تركض لحجرتها
وتنفجر من الصياح ... بس ام احمد تلحقها لين حجرتها
عفراء: اااااااااااه يا ربييي انا ليييش سويييت جذييه ليييش .. الحين
شو اسوي يا ربيي شو اسوي
ام احمد: عفرااااء امييي بطلي الباااب
عفراء((وهي تصيح)): امييي الله يخليج ابغي اقعد بروحي
ام احمد: فديتج اميي شو بلاج ليش يالسه تصيحين
عفراء: امي مافيني شي خليني بروحي
ام احمد: ان شاء الله فديتج على راحتج بس بييج عقب شوي ..
تروح عنها ام احمد .. اما عفراء فما عرفت شو تسوي وتمت تصييح وتصييح
لانه اصلاا مابيدها شي اتسوييه .. والله يستر من الي بيستوي في
هالعايله من تحت راس عفراء
....................................
اما في بيت قوم عبير .. الي آثار الحزن لازال موجوود على هاليتامه الي
لا ام ولا ابوو ولو لا فيصل واهله جان ما يندرى شو بيصير لهم ..
بالنسبه لعبير من شهر وهي لا تاكل شرات الاوادم ولا ترقد الا ساعتيين
او ثلاث وكله تحلم بامها الي ماشافتها من عرست وام فيصل مو مقصره وياها
ابدا قررت تقعد عندهم وتعوضهم عن امهم الي راحت وهالانسانه العظيمه
مافي شراتها في هالزمن حتى تعامل عبير مثل معاملتها لبنتها شذى ..
وسالم وخليفه تعاملهم بمثل معاملتها بفيصل وعادل .. اما خليفه ومن هاك
اليوم وهوو ما يرمس وياهم ولا يختلط ابهم مع انه عبير تحاول تتقرب منه
ونست كل الي سواه ابها بس من دون فايده كله يالس في حجرته الي عطته
اياه عبير واصرت عليه انه يقعد عندهم .. حتى الدوام ما يسير له خذ
اجازه وام فيصل حليلها مو مقصره معاه كله تسير عنده وترمس معاه بس هوو
عاد يجوب بكلمه او كلمتين او مرات بعد ما يسويلها سالفه .. اما سالم
الي كنسل بعثته خلااص وحاس انه لو سار وتغرب مره ثانيه ما بيفيد وياه
شي ولا بيفلح في دراسته فقرر انه يدور على شغل ولازل يدور بس مو محصلو
زاد تعلقه بعبير اكثر عن قبل وكله يبغي يقعد معاه يحس براحه من يسولف
وياها .. وطبعا عبير حاسه انه العبء زاد عليها وانها لازم تتحمل
مسئولية اخوانها الاثنين على الرغم من ام فيصل موجوده وياهم .. اما
بالنسبه لموقف سالم من خليفه فهوو لين الحين حاقد علييه وولايرمسه ..
والحين عبير وسالم وام فيصل يالسين في الصاله .. اما فيصل سار عند
خليفه يرمس وياه شوي يحاول وياه انه يطلع من الي هو فيه مع انه متأكد
انه مابينفع وياه ..
ام فيصل: سالم اميي ليش ماتسير اترمس اخوك .. خلااص الي صار صار وامك
هاكان يومها والريال غلط والحين خذ جزاه واكثر وهذا حالته
سالم: مستحييل يا خالتي مستحييل انتي لو شفتييه كيف تهجم على امي
وضربها هاك اليوم ماكنتي بتقولين هالكلام .. وتدمع عيون سالم
عبير((تتنهد)): الله يررحمها .. سالم حبيبي لا تسوي في نفسك جييه خلااص
الي صار صار .. تحاول تخفي دمعتها قد ماتقدر عشان ماتبين جدام اخوها
انها ضعيفه تبغي تحسس سالم بالراحه وانه مب بروحه في هالدنيا وهي من
داخلها اتقول جان زين الي اسويه بسالم هو الي يسوييه لي ..
فيصل ياي من عند خليفه .. وشكله محبط ..
عبير: ها شو سوييت
فيصل: كالعاده مااستوى شي حتى ماساعدني اسولف وياه حط راسه وتغطى
بالبرنوص
ام فيصل: الله يعيينه خليفه والله ما يستاهل فديتج عبير لا تهدينه كل
يوم روحي له وانا بعد ما بقصر معاه
عبير: ان شاء الله عمتي ..
.................................
اليوم الثاني في بيت قوم سيف .. وبالتحديد في حجرة سيف الي ماكان يرمس
حد من امس وهو شاف الصوره كله يالس في حجرته .. حتى اليوم ماراح الدوام
وحمد مستغرب منه ليكون ردت له الحاله مره ثانيه ونفس الشي ام سيف واايد
خايفه عليه ماصدقت يطييب ويرد شرات قبل .. بس كل هاا استوابه من شاف
الصوره .. ((ااه يا ربييي معقوله هي الي انا شفتها هيي .. هاي الي انا
حبيتها وبعدما رفضتني بعد ظليت احبها .. ولوكانت روحي روحي كنت بهديلها
ايااه .. هاي انا شفتها امي وهيي......... استغفر الله يا ربيي استغفر
الله .. يا رب اتكون مب هييه لاا لاا بس انا متأكد انها هييه انا انسى
الكل ولا انسى شكل عفراء..)) بس في النهايه شاف انه مافي فايده من الي
يسوييه ويتله فكره .. على طول من حجرته وشاف امه في الصاله ..
ام سيف: هلا والله هلا ولدي سيف تعال امي اقعد عندي
سيف: امي انا بتزوج
ام سيف: ويييييي هذي الساعه المباركه يوم انك بتتزوج واخيرا بفرح فييك
فديتك قولي حاط عينك على وحده والا انا اختارلك بنفسي ..
سيف: لا اميي ابغي هاي ربيعت عايشه .. الي بين فتره وفتره اتي عندنا
البيت
ام سيف: هيييه قصدك ميثه .. والله زين مااخترت يا ولدي يا سيف .. الحين
بسير ارمس امها ..
وتسير ام سيف على طوول صوب التلفون قبل لا يهون ماصدقت يقول لها انه
بيتزوج من متى وهي تتريا هاللحظه ..
اما سيف حس عمره انه لين الحين مب مقتنع من الي سواه وبقايا حب عفراء
لازالت موجوده .. بس يمكن هالشي يخفف من العذاب الي هوو فيه ..
..................................
اما عفراء الي ماذاقت طعم النوم اليوم كله..كله تصيح وتصيييح .. ضايعه
مب عارفه شو تسوي وكل الي تفكر فيه اهلها جي والا جي بيعرفون عفراء وهي
تقول في خاطرها .. آآآآآه ساعدني يااا رب شو اسوي انا الحيين شو اسوي
..اتصل في سعيد ما يرد علي يعني معقوله ما بيتزوجني بيخلف وعده وياااي
.. انا بموووت لو ما تزوجني .. وترد تتصل فييه مره ثانيه بس كالعاده ما
يرد ... وهي يالسه تفكر شو تسوي يتها فكره .. اممم بس مب اكيد يستوي
الي في بالها بس بتجرب .. وتاخذ التلفون وتتصل فيها ..
ميثه: الوو
عفراء ((صوتها خشن)): هلا ميثه
ميثه: اهلين زين انج تذكرتيني
عفراء: شحالج ميثه
ميثه: تماام
عفراء: امممم قوليلي ميثه شخبار قوم ام سيف وعايشه ؟؟
ميثه: هييه صح على طاري ام سيف .. ماباركتيلي اليوم اتصلت في اميه
وخطبتني حق ولدها سيف
اهني انصدمت عفراء .. هذا كان آخر امل بالنسبه لها انه سيف ياخذها
ويستر عليها بس بعد شوو بعد ماذلته ذل وعرفها على حقيقتها!!!
ميثه((تسمع عفراء تصيح)): عفراء اشفييج؟؟؟
عفراء: مافيني شي الف مبروك يا ميثه
ميثه: الله يبارك فيج عفبالج
عفراء((اهني تصيح اكثر)): يالله انا بخليج مع السلامه
ميثه: مع السلامه .. ميثه استغربت وايد من عفراء غريبه متصله لها وتصيح
يا ترى شو فيها بس ميثه ما عطت الموضوع اهميه .. لان علاقتها في عفراء
مقطوعه من زمان وطاحت من عينها من الي سوته في ام سيف وعايشه ..
اما عفراء الي حست انه خلااص ماشي امل هالامل الوحيد الي كانت حاسه انه
بيتحقق لانها تعرف انه سيف يموت فيها بس هذاك اول الحين سيف خلااص
اتغير صح انه لين الحين يفكر فيها واثار حبها موجوود بس طبعا مكانتها
في قلبه مب شرات قبل وان شاء الله بيتزوج ويوم عن يوم بيزول هالاثار
تماما .. بس بعد يلست تفكر وتفكر وتفكر .. ليين ما يتها فكره ثانيه
انها ترمس مرت اخوها اسماء عن السالفه ..لانها تعرف انه اسماء طيبه
واكيد بتوقف وياها وبتساعدها وعلى طوول تطلع من الحجره وتسير تزقرها ..
كانت يالسه تحت بروحها ويا ولدها بدر ..
عفراء: اسماء ممكن شوي اتيين الحجره ابيج في سالفه
اسماء ((مستغربه من عفراء .. معقوله الي جدامها هاي عفراء القويه الي
عمرها ماقالتلها تعالي الحجره كله من روحها كانت تسير والحين تشوفها
ضعييفه وكانه تترجاها تسير وياها ..)): ان شاء الله عفراء بييج الحين
وتسير اسماء ويا عفراء الغرفه ..
عفراء: قعدي اسماء
اسماء: هاا عفراء خبريني شو بغيتي
عفراء: امم ابغي اقولج شي بس لا تفهميني غلط ارجووج ما لقيت غيرج ينفع
اقوله هالشي ..
اسماء: قولي يا عفراء اسمعج انا
وتقول عفراء السالفه كلها حق اسماء بس قبل لا اسماء ترد عليها .. باب
حجرة عفراء انفتح باب حجرة عفراء انفتح بالقوو ..
ياترى منو الي سمع كل السالفه؟!!!!.. وشو
بيسوي؟؟!!!!
»
الجزء العشرون
« |