هذا ما جنته نفسي

قصة من تأليف الوصلاوية

البــــداية
الجزء الأول .. الجزء الثاني .. الجزء الثالث .. الجزء الرابع .. الجزء الخامس
الجزء السادس .. الجزء السابع .. الجزء الثامن .. الجزء التاسع .. الجزء العاشر
الجزء الحادي عشر .. الجزء الثاني عشر .. الجزء الثالث عشر .. الجزء الرابع عشر .. الجزء الخامس عشر ..
الجزء السادس عشر  .. الجزء السابع عشر .. الجزء الثامن عشر .. الجزء التاسع عشر .. الجزء العشرون ..


 

الجزء الخامس عشر

لكل مرتبش ومستانس في الخيمه الي كانوا مسوينها صوب بيتهم الا عبير الي هي العروس موول ماكانت مستانسه ولا حست بها الثلاث ايام الي مروا ولا لحقت تسوي شي بس اهل المعرس ما قصروا يابولها فستان حلوو وراقي وشرولها بعض الاغراض الي بتحتاجها بعد زواجها ..كانت يالسه عالكوشه ومبين عليها الحزن والحريم طفروا اب ام خليفه بالاسئله .. بنتج شو فيها وليش ما تضحك واليوم عرسها ونحن اول مره نشوف عروس ماتكون مستانسه في ليلة زواجها ومن هالكلام .. ام خليفه حلييلها حاسه في بنتها وكله تقولهم انه بنتها خجوله وتستحي وايد .. عايشه ما هدت عبير من الصبح كانت وياها سارت وياها الصالون وهي الي كانت توصي الحرمه مالت الصالون انها تسويلها زيين بس تعبت عايشه وياها يوم الحرمه بدت اتحط لها الميك اب كل دقيقه تمسح وترد تحطه مره ثانيه لانها عبير ضاربه حزن وكل دقيقه تدمع لين ماا هدت وخلت الحرمه تحط لها وماشاء الله عليها عبير طالعه قمر في هالليله بس هي الي منكده على عمرها وعايشه ما قصرت كانت تواسيها وحتى وهم عالكوشه يالسه تواسيها وما هدتها ..
عايشه: عبير فديتج اضحكي ابتسمي عالاقل مب حلوه جيه كله منزله راسج تحت ومحرجه
عبير: عواش الله يخليج لا ترمسين وياي ترى عادي اصيح جدام الخلق
عايشه: لااا شووو اتصيحين وانتي في هالليله المفروض تكونين مستانسه اشفيج انتي شوفي كيف خوات المعرس فرحانيين فيييج وكل دقيقه يوا ويلسوا عندج بس انتي ماياسه اتسوينلهم سالفه حرام عليج الي تسوينه وانا هني غلط يا عبير لازم ارد مكاني
عبير: لااااا عواش والله ان رحتي بزعل منج
عايشه: لا تخافين يالسه يالسه ويا ويهج شو رايج تبادلين
عبير: ههههه الله يخسج يا عواش ما تيوزيين
عايشه: هههه شو اسوي فيج عشان تضحكين بس ..
اما اموزه..الي كانت لافته انظار الناس كلهم والكل تم يرمس عنها .. كانت لابسه فستان من غير اكماام وامخلتنه قصير يعني امطلعه ريلها بعد وما قرت مكان واحد من يت و دشت الخيمه على اي اغنيه تنش وترقص عالكوشه وام خليفه حليلها مفتشله منها ومب عارفه شو تسوي او شو تقول حق الحريم بس ما يستوي تتبرى منها بتم حرمة ولدها ..
عايشه: يالله انا بقوم عنج المعرس بييبونه
عبير: لا تمي وين رايحه
عايشه: هههه اذا انا قعدت اهني عيل ريلج وين يقعد يالله خليني اوقفج لانه بيدخل الحين
عبير: اوووه عواش بتخليني بروحي
عايشه: يالله عاد عبيرووو عن الدلع انتي لا تخافين
وقفتها عايشه ويوا خوات المعرس يساعدون عايشه ويوقفون مرت اخوهم ويغطونها .. وينزلون تحت .. عاد عبير ماتت من الزيغه يوم قالولها انه فيصل ياي .. فيصل كان على يمينه خليفه وعلى يساره عمه .. كانوا ماسكين ايدينه .. ركبوا عالكوشه وفيصل وقف عدال عبير .. عم فيصل سلم علي فيصل وروح وخليفه بعد سلم عليه ومن عقبه سار سلم على عبير طبعا من دون نفس وراح ولا فكر انه يعق ريال واحد .. من عقبهم دشوا سالم وعادل الي خذوا على بعض وايد وتقريبا صاروا ربع و كانوا متفقين ينثرون ويا بعض وهم داشين .. نثروا واليهال كلهم متيمعين عشان ييمعون .. وهم ركبوا الكوشه عادل سلم على اخوه وروح .. بس سالم تم واقف عند اخته لين ما فيصل شل غشوة عبير لانه ما تم حد غريب ..وحبها على راسها عاد هي ماتت من الحياا وكله منزله راسها تحت اما فيصل من شافها وقف قلبه .. من الي شافه .. اتخبل من شاف عبير معقوله تكون بهالجمال معقوله هالجمال من اليوم ورايح بيكون له .. يوم شافها في البيت ما كانت بهالحلاه .. سار سالم وسلم على عبير ..عاد اهني ما قدرت تستحمل دمعت وهي تسلم على اخوها سالم الي ما لحقت تتنهى بشوفته وسالم بعد نفس الشي بس مسح دمعته على طول وسار سلم على نسيبه فيصل وعقب طلع ..عبير حست براحه شوي لانه اهل فيصل وايد طيبين وما قصراوا وياها موول وخاصة يوم شافت كيف عادل ويا سالم وسرعة انسجامهم مع بعض .. يعني حست بارتياح شوي واكيد فيصل بيكون شراتهم .. بس الصراحه مب ناقصنه شي من ناحية الجمال فهوو ملاك بصورة بشر هذا كان راي عبير اول ما شافته االيوم ومن شكله مبين انه حبوب ومب مثل ما هي كانت متصورتنه .. سبحان الله يمكن الله استجاب لدعائها وخله فيصل مثل ما هي تبي ..

........................................

اليوم الثاني الصبح .. في بيت قوم بو خليفه .. وكالعاده ام خليفه يالسه في الصاله وهالمره حالتها كان غير ومانامت الليل كله تصيح على فراق بنتها .. عاد امس وهم طالعين من العرس وفي الوقت الي لازم عبير اتودع امها لانها بتركب السياره ويا فيصل وبتروح جلبوها صياح بصياح وفيصل تعب وهو يهدي فيهم هو وسالم .. يطلع سالم من حجرته وايسير ييلس عندها وشكله توه ناس من الرقاد ..
سالم: صباح الخير امي
ام خليفه: صباح الخير هلا سالم فديتك سير اتريق
سالم: لا امي بقعد وياج اشوي .. قولي اشحالج اليوم
ام خليفه: حالي شرات امس يا ولدي ما تغير شي ما ياني ارقاد موول كله عيني تدمع
سالم: اوووه امي اشفيج انتي الي يقول الحين البنت سايره برع البلاد الا هي اهني في البلاد واي وقت تبينها تقدرين تزورينهاانا ماسويتي علشاني جيه يوم سافرت
ام خليفه: وييي تراك ما تدري شو سويت وانا يالسه بروحي ومحد غير عبير فديتها الي كانت تهديني .. شو رايك توديني عندها اليوم
سالم: متى تبين اتروحين اميي انا اليوم عازميني ربعي عالعشا رديت من السفر وما شفتهم لين الحين
ام خليفه: خلااص ما عليه فديتك روح استانس
سالم: وانتي اميي محد عندج
ام خليفه: لا امي انا منو عندي
سالم: ومرت خليفه؟؟
ام خليفه: لا ويي حشاااا موزوه ماابغيها تقعد معاي بعد قعدتها تقصر العمر
سالم: ليش شو تسوي
ام خليفه: لا فديتك ماتسوي شي انت لا تشغل بالك

...............................

عفراء .. يالسه في حجرتها من ثلاثة ايام وبالحسره تطلع منه .. ومن يوم ما قالها سعيد هالكلام وهي ما رمسته لا تتصل فيه ولا هو يتصل فيها .. وكذا مره حاولت تتصل بس ما تقدر الكلام الي قالها وايد قوي ويتريا رايها فيي اللي قاله وهي لين الحين متردده ومااتعرف شو ترد عليه .. هاليومين الي مرن بالنسبالها جنهم سنتين اليومين الي ما رمست فيه سعيد .. بس هو ليش ما فكر انه يتصل .. اخاف وحده من هالبنات تاخذه عني لاا لاا مستحييل سعيد يحبني ويموت فيني بس الي قاله مستحيييل انا مااقدر عليه ولا اني قادره ابتعد عنه ... اااااااه مب قادره انا لازم اتصل فييه .. بس اكيد بيسألني عن رايي في الموضوع ..شو اقوله ؟؟؟؟.. اتصل في موزه يمكن تشور علي..لاا لاا شو بتقول عني اكيد بتفهم غلط ... ااااااااااااااااااااااه .. وهاي حالة عفراء هاليومين كله تفكر في كلام سعيد ..

......................................

في بيت قوم بوسيف .. حالة سيف ما تغيرت بالعكس تزداد مأساه في مأساه خاصة انه هالايام حتى الدوام ماكان يروحله وحالته منهاره عاد حمد اليوم طلع من الدوام بس عشان يزوره ويخفف عنه ..
حمد: اشفيك انته يا سيف ما يسوى عليك كل ها اتسويه في نفسك وين ايام قبل وين الحين يا سيف
سيف: ......................
حمد: وبعدين يعني لين متى بتم ساكت والله مب زين الي تسويه بنفسك
سيف: حمد
حمد: آمر
سيف ((والدموع في عيونه)): حمد انا تعباان اتعرف شو يعني تعبان محد قادر يفهمني انا خلااص ابغي انقطع عن العالم الخارجي ابغي اعيش وحييد مع الورقه والقلم .. اكتب كل الي في خاطري بس للاسف ما ارتحت اتشوف هالاوراق ككلها اننا كاتبنها عن حالي وعن الي استوى فيني بس ما ريحوني الا زاد العذاب فيني كلما ارد واقراهم حتى انت يا حمد الي كنت مااخبي عنك شي الحين مالي خاطر حتى ارمسك .. انا امي ما قمت اشوفها وايد ولا حتى اسأل عن اخبارها واختي ماادري عنها شو تسوي في الكليه منو ايوديها ومنو اييبها .. الدوام قدمت عليه اجازه لاني ماقدرت اشتغل ولا قادر اواجه الناس .. احس في شي داخلي يمنعني ارد شرات قبل يمكن لاني ما حصلت واحد يفهمني ولا حتى انت يا حمد ...
قبل كانت الدموع في عيونه وحاول انه ما يطلهم جدام حمد بس بعد هالكلام انهار والدموع كانت تنزل من عيونه مثل النهر حس انه يبغي ايصييح يمكن يرتاح شوي .. والريال ما تنزل دموعه الا اذا كان حاس بضعف شدييد ..
حمد: يا سيف لا تسوي في نفسك جيه انت حتى ما حاولت تطلع او تشوف الناس لا تقولي حاولت انت ما حاولت حتى ما حاولت اتقولي الي بخاطرك .. حاول يا سيف تطلع من انت فيه بتلقى الناس كلها تساعدك .. انت مب اول واحد ترفضه وحده هو يحبها ارجوك افهمني يا سيف انت بعدك شاب والمستقبل يدامك لا تحرم نفسك من هالشي
سيف: اااه يا حمد مااقدر والله مااقدر مب بيدي
حمد: لا بيدك يا سيف بيدك محد يقدر يطلعك من الي انت فيه الا نفسك لازم انت تبداا عشان الناس تثبت لهم انك قوي ومب اي وحده شرات هاي خلت حالتك جييه
سيف: بس انا احبها يا حمد احبها ..
حمد: ادري يا سيف حاسه فيك بس لين متى بتحبها شو تبا في وحده ماتباك يا سيف حاول تشغل بالك في شي ثاني انت لو تحاول صدقني بطلع من الي انت فيه
سيف: اااه البدايه صعبه يا حمد صعبه
حمد: شو رايك نبدأ انا وياك اول خطوه .. تسير تلغي اجازتك من الدوام وترد تشتغل
سيف: لااا مااقدر
حمد: تقدر يا سيف تقدر اقولك انا بكون وياك اشفيك ... وانا الي بيي باخذك وبنسير الدوام ويا بعض وبنرد ويا بعض
سيف: خلاص من باجر بداوم ..
واخيرا نجح حمد في اول خطوه مع سيف .. وان شاء الله يقدر يكمل وياه باقي الخطوات ..
..............................

فيلليل .. في بيت قوم بو خليفه .. وبالتحديد في حجرة سالم توه متسبح وطالع من الحمام وعلى طول وقف صوب الدريشه وتم يمشط شعره هاي عاده من عوايده .. وهو يمشط شعره يشوف سياره غريبه واقفه عن باب بيتهم الوراني .. ويشوف وحده طالعه من بيتهم .. يتسائل: يا ترى منو هاي ؟!!!!!.. المهم بعد مايمشط شعره وتكشخ ويتعطر .. يطلع من حجرته ويدش الصاله يشوف امه قاعده كالعاده ..
سالم: هاا امي اشحالج
ام خليفه: هلا فديتك انت طالع الحين
سالم: هي امي بطلع بتعشى ويا الربع الا قوليلي امايه انتي يوم عندج ناس؟؟
ام خليفه: لا يا ولدي منو بييني انا يالسه بروحي
سالم: عيل انا شفت وحده طالعه من بيتنا وتركب سياره
ام خليفه: هييه هاااي موزووه توها طلعت مرت خليفه
خليفه: يعني امي انتي بتيلسين بروحج
ام خليفه: هي شو اسوي يا ولدي هاي موزوه حسبي الله عليها ما منها فايده عمرها ما قعدت عندي واذا تقعد اتيبلي المشاكل وعبير فديت عمرها راحت هي الوحيده الي كانت تقعد عندي وما تهدني روحي ..
بعد ما تخلص ام خليفه كلامها على طول يرن تلفون سالم ..
سالم: الوو
مسعود: انت وييينك يالله نترياك برع
سالم: اوكي اوكي ياي الحين
مسعود: يالله باي
سالم: باي
سالم: ما ودي اهدج روحج يا اميي بس شو اسوي وعدت ربعي
ام خليفه: لا اميي روح استانس انت ويا ربعك وانا اتعرفني بعد شوي بسير احط راسي وارقد وخليفه بعد بيي انت لا تحاتي
سالم: خلااص امي دام خليفه بيي البيت انا مطمئن
ام خليفه: يالله فديتك روح
سالم: اوكي امي مع السلامه
يحبها على راسها ويطلع
سالم: حافظك الله يا ولدي

................................

في دبي .. وبالتحديد في بيت فيصل وعبير .. هالبيت العود الي جنه قصر .. عمرها عبير ما حلمت في بيت مثل هالبيت .. اليوم هو يوم صباحيتها قرروا انه يسوونها بالليل لانه حرام يخربون على عروسين من الصبح .. واهل فيصل كلهم في بيتها ومحتاريين شو اييبونلها والا شوو معززينها ومكرمينها والكل فرحان فيها .. وخاصة ام فيصل الي كل دقيقه اتسير وتبوسها لانها مرت ولدها الوحيد .. اما خوات فيصل شذى في جامعة زايد سنه ثانيه وعمرها 20 سنه .. نوره ثنويه عامه وعمرها 18 سنه .. اما علياء اول ثانوي وعمرها 16 سنه .. ما هدوا عبير في حالها من يووا وهم يسولفون معاها وعرفوها على العايله كلهم وخذوا على بعض واايد خاصة عبير وشذى لانهم من نفس العمر ..اما موقف عبير من فيصل اتغيرت 180 درجه .. في نظرها الحين فيصل حبيبها وزوجها الي شكرت ربها لانه اهداها اياها زوج مثل فيصل .. وهي يالسه في حجرتها بعد ماراحوا اهل فيصل ..وفيصل راح يتسبح قاعده بروحها وتقول في خاطرها .. ((ليتج يا امي اتين واتشوفين العز الي انا فييه .. فيصل هديه من ربي .. فكني من خليفه ومن موزوه .. الحمدالله والشكر لك يا رب..بس والله يا امي لج وحشه انتي وسالم..انا لازم ازورهم باجر ..)) ..

......................................

في المطعم كانوا قاعديين سالم وربعه بعد ما خلصوا العشاا ويدقون سوالف..طبعا سالم خذ وياه عادل اخو فيصل عرفه على ربعه وخذوا على بعض واايد وعادل طبعه حبوب والي يرمسه مره جنه يعرفه من زمان..
بدر: هاااا سلووم عيل واخيرا رديت البلاد بس والله لك وحشه
سالم: شو اسوي ههههه متعرفلي على واحد مصري من هناك لولاه ما كنت بنجح والله انا وهو في نفس الشقه
مسعود: ههههه انت لين الحين مانغيرت شرات ايام المدرسه اتحيد يوم تدقني بالقلم على ظهري عشان اغششك والاستاذ جكك ههههههههه
سالم: ههههههههههههه هي والله لين الحين اتذكر
عادل: ههههههههه وا لله انكم سوالف عيل انا يوم الامتحان كنت اسير عند الاستاذ ومااخلي كلام حلو مااقوله اياه آخر شي اشوفه اييني وبالدزه ييلس ايغششني
حميد: هههههههههههه طلعت من جماعتنا عيل يا عدووول
عادل: ههههههههه هي شو تتحرى عيل بطلع احسن عنكم
سالم: انزين يالله يالله خلنا نسير لين متى تبون تقعدون عشا وتعشيناه بعد بس
مسعود: ههه هي والله بنكمل سوالفنا في السياره يالله خلنا نسير
ويطلعون الشباب برع المطعم .. فجأه يوقف سالم ..
عادل: اشفيك سلووم
سالم: نسيت موبايلي في المطعم انتو سيروا السياره وانا بلحقكم
الكل: اوكي
ويرد سالم المطعم مره ثانيه ..
 

» الجزء السادس عشر «



إبداعات أدبية